السيد مهدي الرجائي الموسوي
326
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فيا سادتي مالي سواكم من الورى * فأنتم بحور الخير والبركات متى ينجلي الجحود عن الورى * ويقفر ربع الكفر والشبهات متى ينجد الدين الحنيف فإنّه * لقد عاد منبوذاً ورهن شتات وله في الوعظ والإرشاد قوله : تزوّد ما استطعت لدار خلد * فخير الزاد زاد المتّقينا ولا يغررك في الدنيا ثراء * هناك ترى أجور العاملينا تصبّر يا هداك اللَّه إنّا * نسير على طريق السابقينا فإنّ الموت غاية كلّ حيّ * وبطن الأرض مثوى العالمينا ألم تعلم بأنّ اللاء كانوا * ملوكاً في القرون الغابرينا أضاعوا العمر في لهوٍ وظلم * وحادوا عن طريق المتّقينا ولم يجدوا لدفع الموت عنهم * سبيلًا فاستكانوا صاغرينا نعيم الخلد لا يفني فسارع * لأعمال العباد الصالحينا « 1 » 151 - أبو الكرم الحسن عزّالدين بن عيسى بن الحسن الحسني المصري الأديب . قال ابن الفوطي : رأيت له مصنّفاً قد وسمه بكتاب الروض الزاهر ، قد أتى فيه بكلّ معنى نادر ، لكلّ فاضل وشاعر ، ذكر فيه باسنادٍ له : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : كفى بالعلم شرفاً أنّه يدّعيه من لا يحسنه ، ويفرح إذا نسب إليه ، وكفى بالجهل خمولًا أنّه يتبرّأ منه من هو فيه ، ويغضب إذا نسب إليه ، وأنشد في معناه : كفى شرفاً بالعلم دعواه جاهل * ويفرح إن أمسى إلى العلم ينسب ويكفي خمولًا بالجهالة أنّني * أراع متى أعزى إليها وأغضب « 2 » 152 - السيد حسن بن ماجد البحراني . كان عالماً أديباً شاعراً ، وله قصيدة في الإمام الحسين عليه السلام ، وهي :
--> ( 1 ) شعراء الغري 7 : 539 - 544 . ( 2 ) مجمع الأداب 1 : 138 برقم : 111 .